محمد بن عزيز السجستاني
356
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
وفواق : بمعنى واحد ، وقوله عزّ وجل : ما لها من فواق : أي ليس [ لها ] « 1 » بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدّنيا ، وما لها من فواق : أي ما لها انتظار . فصل الخطاب ، [ 38 - ص : 20 ] : يقال : أمّا بعد « 2 » ، ويقال : البيّنة على الطالب واليمين على المطلوب « 3 » . فوج [ 38 - ص : 59 ] : جماعة . فرّطت في جنب اللّه [ 39 - الزمر : 56 ] : وفي ذات اللّه ، واحد « 4 » ، ويقال : ما فعلت في جنب حاجتي ؟ أي في حاجتي ، قال كثيّر « 5 » : ألا تتّقين اللّه في جنب عاشق * له كبد حرّى عليك تقطّع ( / فخّار ) [ 55 - الرحمن : 14 ] : هو طين قد مسّته النّار « 6 » . فصيلته [ 70 - المعارج : 13 ] : أي عشيرته الأدنون « 7 » .
--> - والباقون بفتحها فواق لغة الحجاز ، وهو الزمام بين حلبتي الحالب ورضعتي الراضع ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 372 ) وانظر تفسير مجاهد 2 / 548 ، ومعاني القرآن للفراء 2 / 400 ، والمجاز 2 / 179 . ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) وهو قول الشعبي ، ذكره الطبري في جامع البيان 23 / 89 . ( 3 ) وهو قول شريح ( المصدر نفسه ) وفيه قول ثالث لمجاهد : أنه إصابة القضاء وفهمه . ( 4 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 190 ، وقال مجاهد : يعني على ما ضيّعت من أمر اللّه ( تفسيره 2 / 559 ) . ( 5 ) هو كثيّر بن عبد الرحمن الخزاعي ، وهو ابن أبي جمعة ، وكنيته أبو صخر . شاعر من شعراء الطبقة الثانية من فحول الإسلام ومن أشعر الحجازيين ، ويقدمونه على الشعراء ، وهو شاعر فحل ، وكان ابن أبي إسحاق يقول : كان كثيّر أشعر أهل الإسلام . توفي سنة 305 ه ( ابن سلّام ، طبقات فحول الشعراء 2 / 534 - 540 ) . ( 6 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 243 ، وقال مجاهد : كما يصنع الفخار ( تفسيره 2 / 640 ) . ( 7 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه : 485 وقال الفراء : هي أصغر آبائه الذي إليه ينتمي -